60 Travel AI60 Travel AIاطلب الوصول المبكر

ليالي الفنادق عبر الوكالات زادت قرابة 12%. والعمولة عن الليلة بالكاد تحرّكت

حجزت وكالات السفر ليالي فندقية مستحقة للعمولة أكثر بنسبة 11.8% في النصف الأول، بينما لم يزد متوسط العمولة المدفوعة عن الليلة إلا 0.8%. الوكالات تؤدي عملاً أكثر مقابل الأجر نفسه تقريباً عن كل ليلة، فيصل النمو إلى المكتب في صورة مشكلة طاقة تشغيلية، وما ينقصه هو التنفيذ.

أهم الأرقام

  • 11.8% زيادة في ليالي الفنادق المستحقة للعمولة عبر الوكالات، على أساس سنوي وعلى قاعدة الفنادق نفسها — Onyx CenterSource عبر Hospitality.today.
  • 1.4% زيادة في متوسط السعر على هذه الليالي — Onyx CenterSource.
  • 0.8% زيادة في متوسط العمولة المدفوعة عن الليلة — Onyx CenterSource.
  • أكثر من 710 من الضيوف عادوا وحجزوا مرة أخرى — أرشيف عمليات الكاتب.

الخبر. ليالي الفنادق المحجوزة عبر وكالات السفر، والمستحقة للعمولة، ارتفعت 11.8% على أساس سنوي في النصف الأول، على قاعدة الفنادق نفسها. الأرقام من Onyx CenterSource، الشركة التي تعالج مدفوعات العمولة بين الفنادق ووكالات السفر، ونقلها ماركوس بوش في Hospitality.today.

ماذا يقيس رقم العمولات، وماذا لا يقيس؟

الاستطلاع يسأل الناس عمّا ينوون فعله. أما هذه الأرقام فتعدّ العمولة التي دفعتها الفنادق فعلاً للوكالات، كما سجّلتها الشركة التي تعالج هذه المدفوعات. وهذا يجعلها دليلاً أصلب من الاستطلاع، مع حدّين: الأول يذكره المصدر نفسه، وهو أن الأرقام غير منشورة وقُدّمت عند الطلب، من شركة تتقاضى أجرها على حجم العمولات التي تعالجها. والثاني يترتّب على مصدر البيانات: فهي لا تغطي إلا الليالي المستحقة للعمولة التي عالجتها Onyx، في الفنادق نفسها خلال الفترتين. فاقرأها إشارة قوية عن القناة، لا عدّاً لها كلها.

ثم التفاصيل. الليالي زادت 11.8%. ومتوسط السعر على هذه الليالي زاد 1.4%. ومتوسط العمولة المدفوعة عن الليلة زاد 0.8%. ويختصر بوش الصورة في سطر واحد: «جلبت قناة الوكالات ليالي أكثر بقرابة 12%، بزيادة 0.8% عن كل ليلة» (بترجمتنا).

الوكالات تؤدي عملاً أكثر، مقابل الأجر نفسه تقريباً عن كل ليلة.

لماذا هذا النمو في حقيقته مشكلة طاقة تشغيلية؟

الوكالة التي تتولّى ليالي أكثر بقرابة 12% بالفريق نفسه تمتصّ الفرق في مكان ما: في ساعات إضافية لا يدفع أحد مقابلها، وفي ردود تخرج متأخرة. وأول ما يخطر في البال هو التوظيف. والتوظيف أغلى طاقة يمكن أن يشتريها صاحب الوكالة، وأبطؤها في استرداد كلفته. وما ينقص المكتب هو التنفيذ.

ولماذا يصل هذا الحجم إلى الوكالات أصلاً؟

عدتُ إلى سجلات المكاتب التي أدرتُها. أكثر من 710 من الضيوف عادوا وحجزوا مرة أخرى.

قلّما يعود أحد إلى مكتب حجوزات من أجل السعر، فالسعر معروض على مئة شاشة. يعود لأن أحداً ردّ عليه في المرة السابقة، وكان يعرف الفندق، وأصلح ما تعطّل عند الوصول. وقراءتي لسبب استمرار نموّ القناة هي أقلّ القراءات بريقاً: الناس يفضّلون التعامل مع من يتذكّرهم.

لماذا يهمّ هذا الوكالة: الخطر ليس أن يتوقف الطلب عن الوصول. الخطر أن يصل والمكتب ممتلئ، فيضيع مع كل ردّ يتأخر. وسّع قدرتك على التنفيذ قبل أن تقترب من الأسعار.


المصدر: Hospitality.today — ماركوس بوش، عن بيانات العمولات من Onyx CenterSource.

أسئلة شائعة

كم نمت حجوزات الفنادق عبر وكالات السفر؟

ارتفعت ليالي الفنادق المستحقة للعمولة المحجوزة عبر وكالات السفر 11.8% على أساس سنوي في النصف الأول، على قاعدة الفنادق نفسها، بحسب أرقام Onyx CenterSource التي نقلتها Hospitality.today.

هل زادت العمولة عن الليلة أيضاً؟

بالكاد. زاد متوسط السعر على هذه الليالي 1.4%، وزاد متوسط العمولة المدفوعة عن الليلة 0.8%. الوكالات تؤدي عملاً أكثر مقابل الأجر نفسه تقريباً عن كل ليلة.

ما الذي يجب أن تصلحه الوكالة أولاً؟

قدرتها على التنفيذ، قبل الأسعار. الخطر ليس أن يتوقف الطلب عن الوصول، بل أن يصل والمكتب ممتلئ، فيضيع مع كل ردّ يتأخر.