60 Travel AI60 Travel AIاطلب الوصول المبكر

Amadeus تعيد بناء بحث الطيران لعميل لا يتعب أبداً

· المصدر: Amadeus, 21 أكتوبر 2026 — الرابط

الخبر. وقّعت Amadeus مذكرة تفاهم مع شركة لصناعة الشرائح لتجرّب طريقة جديدة لتشغيل بحث الطيران. والسبب كما تقوله ببساطة: مساعدو الذكاء الاصطناعي صاروا «يبحثون نيابةً عن المسافرين»، وهذا يغيّر «حجم الطلب وتعقيده» على تكنولوجيا السفر معاً.

في التجارب الأولى نُقل جزء واحد من عملية البحث إلى معالجات الرسوميات، لتجري حسابات كثيرة في الوقت نفسه. تصف Amadeus النتائج بأنها «واعدة» وتخطط لاختبارات أوسع. وتدرس الشركتان أيضاً نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بالسفر، وتكلفة السحابة. البيان لا يذكر أي رقم للسرعة، والأمر استكشاف لا منتج جاهز.

المشتري الجديد يسأل أكثر

المسافر البشري يبحث مرات قليلة ثم يملّ. المساعد الذكي لا يملّ. يستطيع أن يسأل عن كل تاريخ، وكل مسار، وكل فئة سعر، في كل طلب يتولاه، ثم يعيد السؤال كله لو غيّر المسافر كلمة واحدة.

هذه هي القصة الحقيقية. أكبر نظام توزيع في السفر يستعد لعميل يطّلع على خيارات أكثر بكثير مما يطّلع عليه أي إنسان، ومع ذلك ينتظر أن تكون كل إجابة «دقيقة وقابلة للحجز»، بتعبير Amadeus.

ماذا تأخذ الوكالة من هذا؟

في المكاتب التي أدرتها، لم يكن الصعب بحثاً واحداً. كان الصعب هو الاتساع. الحجوزات التي مرّت علينا غطّت أكثر من 725 مدينة في 113 دولة، ولكل مكان منها مواسمه وقواعده وطريقته الخاصة في أن يخذلك.

وكلاء الذكاء الاصطناعي سيضاعفون عدد عمليات البحث. لكنهم لن يجعلوا الإجابة أصحّ من تلقاء أنفسهم. ما زال هناك من يجب أن يعرف أي نتيجة قابلة للحجز لهذا العميل، في هذه التواريخ، بهذا السعر.

فسؤال الوكالة ليس: كم عملية بحث تستطيع أن تشغّل؟ بل: هل الإجابة التي ترسلها للعميل إجابة يستطيع أن يحجزها فعلاً؟ هنا ما زال فريقك يستحق مكانه.

من كل الخيارات التي يراجعها فريقك اليوم، كم واحداً يصل فعلاً إلى العميل؟


المصدر: Amadeus — تجربة جيل جديد من بحث الطيران.