الخبر. دراسة جديدة من IDC، أُجريت مع شركتي تقنية واستندت إلى استطلاع 175 من كبار مسؤولي الأمن والتقنية في شركات إماراتية، تقول إن الشركات تتبنّى الذكاء الاصطناعي أسرع مما تبني القواعد حوله. 80% من مديري التقنية واثقون أن استثماراتهم في الذكاء الاصطناعي ستؤتي ثمارها خلال عامين. وفي الوقت نفسه، تقول 98% من فرق الأمن إنها واجهت بالفعل خطراً أمنياً حقيقياً واحداً على الأقل من الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل الفعلية.
الأرقام التي تتجاوز قسم التقنية
ثلاث نتائج تصل أبعد بكثير من إدارة الأمن.
43% من مديري التقنية يقولون إن الموظفين يستخدمون بانتظام أدوات ذكاء اصطناعي لم تعتمدها مؤسستهم، وأكثر من نصف فرق الأمن رصدت بالفعل تسرّب بيانات عبر هذه الأدوات. و92% من قادة الأمن يقولون إن أنظمة الذكاء الاصطناعي لديهم تتعامل مع بيانات حساسة. و54% واجهوا حالة لم يمكن فيها تفسير قرار نظام ذكاء اصطناعي أو تدقيقه حين طُلب ذلك للامتثال.
ولخّصت باحثة IDC الأمر في جملة: «التحدي ليس في التقنية نفسها. الفجوة الحقيقية في الحوكمة» (بترجمتنا).
لماذا يهم هذا الوكالة؟
وكالة السفر تتعامل مع البيانات نفسها التي تقلق منها الدراسة: صور الجوازات، وأرقام الهواتف، وبيانات البطاقات، وأسماء العائلات. لو نسخ موظف جديد بيانات عميل في أداة ذكاء اصطناعي مجانية ليكتب إيميلاً سريعاً، فهذه هي نسبة الـ43% داخل مكتبك أنت.
والنتيجة الثانية أهم لنا. «لم يمكن تفسيره» مشكلة حقيقية حين يعترض عميل على سعر أو على رسوم إلغاء. لا بد أن يكون هناك من يجيب.
المكاتب التي أدرتها خلّفت أكثر من 83,100 حجز موثّق، منها أكثر من 41,200 معدودة صفاً صفاً. وخلف أي خلاف في سجل بهذا الحجم، يسأل العميل السؤال نفسه: من اعتمد هذا؟ وأرخص حوكمة للذكاء الاصطناعي تملكها وكالة صغيرة أن تبقى الإجابة اسم شخص. دع الذكاء الاصطناعي يجهّز الشغل، وشخص مسمّى يعتمد ما يصل إلى العميل.
هل تعرف ما أدوات الذكاء الاصطناعي التي استخدمها فريقك هذا الأسبوع، وببيانات من؟
المصدر: Arabian Business — تقرير IDC عن فجوة حوكمة الذكاء الاصطناعي في الإمارات.
