الخبر. بحسب Skift، طرحت Create Consulting China 240 سؤال سفر على خمس منصات ذكاء اصطناعي صينية كبرى، بثمانية أنماط من المسافرين. الأسئلة العامة أعادت مجموعة صغيرة من الوجهات المألوفة والقريبة والسهلة التأشيرة، ووجهات مثل جنوب أفريقيا والمكسيك لم تظهر إلا حين حدّد السؤال قارّة بعينها.
القائمة تُصنع قبل الاستفسار
عبارة Skift دقيقة: «أمضى مسوّقو السفر عقوداً يقنعون المسافرين الصينيين باختيارهم. الآن عليهم إقناع الذكاء الاصطناعي بأن يذكرهم» (بترجمتنا).
والفكرة في الدراسة هي موضع التأثير. ليس في المفاضلة بين فندقين، بل قبل ذلك، حين تتشكّل قائمة الوجهات. الوجهة التي تسقط من هذه القائمة لا تخسر الحجز؛ إنها لا تدخل الحديث أصلاً. لا مكتب، ولا DMC، ولا جولة مبيعات تصل إلى مسافر لم يسمع بالاسم.
اقرأ المعايير كقائمة مراجعة
اعتمدت المنصات على أربعة أشياء: سهولة التأشيرة، وقِصر الرحلة الجوية، وسجل أمان قوي، ووفرة المحتوى باللغة الصينية. ومصر والخليج كلاهما يسعى إلى المسافر الصيني، فهذه تكاد تكون قائمة مراجعة جاهزة.
التأشيرة والمسافة سياسة وجغرافيا، ولا تحرّكهما شركة سفر. المحتوى مختلف. صفحات بلغة المسافر يستطيع النموذج قراءتها هي شيء تقدر عليه هيئة سياحة أو مجموعة فندقية أو مشغّل سياحة وافدة من الآن. والدراسة وجدت أيضاً أن النماذج أكثر تحفّظاً من المسافرين أنفسهم، وهذا يتراكم: الوجهة المذكورة تُذكر مرة أخرى.
وصياغة السؤال غيّرت النتيجة كذلك؛ النيّة نفسها بصيغتين مختلفتين جعلت وجهات تظهر أو تختفي. ولهذا أنشر أرقام أرشيفي علناً ومعها المنهجية. النموذج يستطيع أن يكرر حقيقة يجدها. لا يستطيع أن يكرر كتيّباً دعائياً.
أين يبقى مكان المكتب
الذكاء الاصطناعي يبني القائمة. وبحسب قراءة Skift، ما زال المسافرون يلجؤون إلى منصات الحجز للمقارنة والدفع. وبين الخطوتين يقع الجزء الذي لا تراه أي قائمة: المشغّل الذي يعرف أيّ فندق جاهز فعلاً للمجموعة، والشريك الذي يردّ في يوم العطلة الرسمية.
عبر المكاتب التي أدرتها، هناك أكثر من 4,400 شركة شريكة موثّقة بالاسم، وفي صندوق بريد تشغيلي واحد فقط جرت مطاردة أكثر من 410 فنادق مباشرةً، فندقاً فندقاً. هذه الشبكة لا تظهر في أي إجابة ذكاء اصطناعي، ولا تُستخدم إلا إذا دخلت الوجهة القائمة أولاً.
لماذا يهمّ الوكالة: بالنسبة لمشغّلي السياحة الوافدة في مصر والخليج، المحتوى الصيني الذي يستطيع النموذج قراءته صار جزءاً من التوزيع. ومن دونه، لن يطلب أحد أفضل خدمة أرضية في المنطقة.
المصدر: Skift — The Race for Chinese Travel Demand Is Now a Fight to Get on the AI Shortlist.
