المسافرون أكثر استعداداً بكثير لأن يتركوا وكيل الذكاء الاصطناعي يقارن من أن يتركوه يدفع: في استطلاع Accenture لأكثر من 5,000 مسافر في 12 سوقاً، 40% مستعدون لتفويضه في المقارنة تفويضاً كاملاً، و10% فقط في الدفع. والالتزام، وكل ما يليه، هو الجزء الذي تستطيع الوكالة أن تملكه.
أهم الأرقام
- 40% من المسافرين مستعدون لتفويض وكيل ذكاء اصطناعي في مقارنة خيارات السفر تفويضاً كاملاً، و10% فقط في تنفيذ الدفع — Accenture.
- أكثر من 5,000 مسافر في 12 سوقاً، بينها الإمارات والسعودية، إلى جانب 600 مسؤول كبير في الصناعة — Accenture.
- 30% فقط من المسؤولين قالوا إن شركاتهم جاهزة تماماً لإدارة رحلة العميل من أولها إلى آخرها عبر الشركاء — Accenture.
- أكثر من 410 فنادق تابعناها مباشرةً في مراسلات مكتب واحد — أرشيف عمليات الكاتب.
الخبر. يقوم تقرير Accenture بعنوان «Win the AI agent, win the traveler» على استطلاعين أُجريا في يونيو: الأول شمل أكثر من 5,000 مسافر في 12 سوقاً، بينها الإمارات والسعودية، والثاني 600 مسؤول كبير في شركات طيران وفنادق ووكالات ومنصّات سفر إلكترونية. وجاءت إجابات المسافرين منقسمة بوضوح: 40% مستعدون لتفويض وكيل ذكاء اصطناعي في مقارنة خيارات السفر تفويضاً كاملاً، و10% فقط مستعدون لتفويضه تنفيذ الدفع تفويضاً كاملاً. وعلى جانب الصناعة، قال 30% فقط من المسؤولين إن شركاتهم جاهزة تماماً لإدارة رحلة العميل من أولها إلى آخرها عبر الشركاء.
لماذا يترك المسافرون الذكاء الاصطناعي يقارن ولا يدفع؟
الفجوة بين الرقمين هي الفجوة بين أن تنظر وأن تتحمّل النتيجة. قد تخطئ المقارنة ولا يخسر أحد شيئاً إلى أن يدفع أحدهم. وفي اللحظة التي يتحرّك فيها المال، يريد المسافر جهةً تتحمّل مسؤوليته.
ويقولها التقرير صراحة: «وفي السفر، مع تقلّب الأسعار وقواعد الإلغاء والدفع بعملات متعددة وخدمة ما بعد الحجز، يصبح معيار التنفيذ أعلى من ذلك أيضاً» (بترجمتنا).
ماذا يفعل المكتب فعلاً بعد الدفع؟
كل ما يأتي بعد الدفع هو حيث يقع العمل: السعر الذي تغيّر، والتأكيد الذي لم يصل، والاسم المكتوب خطأً، ونوع الغرفة الذي يقول الفندق إنه لم يبعه أصلاً. لا تحلّ أيَّ شيء من هذا مقارنةٌ، بل يحلّه من يستطيع الوصول إلى الفندق. وفي مراسلات مكتب واحد عملتُ فيه، تابعنا مباشرةً أكثر من 410 فنادق، فندقاً بعد فندق.
المقارنة تنتهي عند الضغط على زر الدفع، أما التنفيذ فيبدأ عنده. ولهذا لا يكفي أن تكون الوكالة الأرخص في القائمة؛ عليها أن تكون الجهة التي يُتّصل بها حين يتعثّر شيء.
لماذا يهمّ هذا الوكالة؟
المسافرون يخبرون الصناعة أين سيسمحون للآلة بالدخول وأين لن يسمحوا. دعها تقارن؛ هذا الجزء من العمل يخرج من يد الوكالة على أي حال. وامتلك الجزء الذي يحتفظون به لأنفسهم: الالتزام وكل ما يليه. الوكالة التي تستطيع أن تقول «دفعنا، والفندق أكّد، وإن تغيّر شيء أصلحناه» تبيع بالضبط ما يقول الاستطلاع إن المسافرين أقلّ استعداداً للتخلّي عنه لآلة.
المصدر: Accenture — Win the AI agent, win the traveler (التقرير، PDF). تغطية ملخّصة: Hotel News Resource.
